بيان رسمي هام إلى الشعوب العربية والإسلامية

صادر عن مجموعة الكيانات المصرية
برئاسة المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
العرب في خطر… والإسلام يُستهدف من الداخل والخارج
أيها العرب، أيها الأحرار في كل أرض عربية،
أيها المسلمون في الخليج والجزيرة واليمن وبلاد الشام ومصر والمغرب العربي…
لقد كشفت تقارير استخباراتية، صدرت من مصادر روسية موثوقة، عن مؤامرة دولية كبرى تنفذها أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية، وبمشاركة أنظمة عربية متواطئة، تستهدف:
تفريغ الدين الإسلامي من جوهره.
تدمير الهوية العربية واستبدالها بهوية هجينة مفروضة.
فرض العلمانية المطلقة، ونشر الإباحية، ودعم الانحلال الأخلاقي.
تغيير التركيبة السكانية في الخليج والجزيرة العربية.
تهويد الأرض والعقول قبل تهويد الخرائط.
إعلان إسرائيل الكبرى بحلول عام 2048!
نحن لا نهوّل… بل نُبلّغ عن الحقيقة، ونحذر من نارٍ تقترب من بيوتنا وحدودنا وهويتنا، وإن ما نشهده من تحولات في بعض العواصم العربية، وما يجري في فلسطين وغزة، هو التطبيق العملي لهذا المخطط الجهنمي.
📌 وعليه، فإننا نُطلق هذا البيان بنداء عاجل وصادق إلى:
🔴 قادة الجيوش العربية:
ندعوكم إلى تشكيل جيش عربي موحد، بعقيدة عربية إسلامية صافية، وبجنود عرب مسلمين فقط، لحماية أوطاننا ومقدساتنا وهويتنا، وللدفاع عن شعوب الأمة ضد هذا الاحتلال الفكري والثقافي والديني.
🔴 قادة دول الخليج العربي:
نطالبكم بالخروج من دائرة الصمت والحياد، فإن المخطط يستهدفكم أولاً، وسيُفرغ أرضكم من هويتكم وشعوبكم لصالح التوطين والهيمنة.
كونوا درع الأمة، لا ثغرتها.
🔴 الشعوب العربية كافة:
التوعية ثم التوعية، ثم التكاتف والمقاومة السلمية والفكرية والثقافية، فإن الصمت جريمة. لا تسمحوا باستبدال لغتكم، ولا دينكم، ولا حجاب نسائكم، ولا آذان مساجدكم، ولا عقول أبنائكم.
⚠️ التحذير الأخير:
نحن أمام معركة وجود… لا معركة حدود.
فإما أن نبقى عربًا موحدين،
أو نُصبح ركامًا في كتب التاريخ، يقرؤه القادمون بلغات غير لغتنا، وديانات غير ديننا.
🖋️ صادر عن:
مجموعة الكيانات المصرية
برئاسة المستشار خميس إسماعيل
وتُهيب بكل جهة رسمية وشعبية نشر هذا البيان على أوسع نطاق
براءةً للذمة، وتوعيةً للأمة، واستعدادًا للمرحلة القادمة.

Related posts